مشروع “عبايتي وكندورتي”: للتبرع بعباياتكم والكنادير الرجاليه والمخاوير للاسر المتعففه | بنات زايد

مشروع “عبايتي وكندورتي”: للتبرع بعباياتكم والكنادير الرجاليه والمخاوير للاسر المتعففه بدون تعليقات

الكاتب: 8 August, 2012
الزيارات: 3,603 مشاهدات

بنات زايد: مشروع خيري اطلقته احدى الهئىات الخيريه ومنه تمكنوا من كسوة 3000 اسره متعففه في الدوله من مختلف الجنسيات و منه يمكنكم التبرع بالعبايات والمخاور (للنساء) والكنادير (للرجال) للالاف من الاسره المتعففه عبر الرقم  8005666

المزيد من المعلومات في الخبر ادناه

بعد النجاح الذي لاقاه مشروع عبايتي العام الماضي لصاحبته آمنة الزعابي، مساعد مدير إدارة اللجنة النسائية في هيئة الأعمال الخيرية، والذي تم من خلاله توزيع أكثر من 1500 عباءة على الأسر المسجلة لدى الهيئة من النساء من مختلف الجنسيات، فقد تم تكرار المشروع وللسنة الثانية على التوالي وذلك للإقبال الشديد على العبايات مع إضافة مشروع “كندورتي والمخاوير”، وذلك للإسهام في رسم الفرحة والبسمة على وجه المحتاجات من الأسر الفقيرة. ليسترن بها أجسادهن لعدم قدرتهن على شراء أو تفصيل عباءة جديدة أو كندورة رجالية.
وعن فكرة المشروع، تقول الزعابي “يعد مشروع “عبايتي وكندورتي” من المشاريع الخيرية التي تنظمها هيئة الأعمال الخيرية لمساعدة شريحة من الأسر المتعففة والفقيرة داخل الدولة وخاصة المسجلين في هيئة الأعمال الخيرية والذين يتجاوز عددهم الـ 4000 أسرة موزعة في إمارة عجمان وأم القيوين ورأس الخيمة ودبي”. ويهدف المشروع بالدرجة الأولى؛ بحسب الزعابي إلى تعزيز مفهوم المسؤولية المجتمعية، وتحقيق الهدف الأسمى وهو خدمة المحتاجين داخل الدولة من الأسر المتعففة والفقيرة، وفتح آفاق جديدة مع المؤسسات بمشاريع وأفكار جديدة. وتنمية روح العمل التطوعي في النفوس، وإدخال البهجة والسرور على قلوب المحرومين.
وتضيف الزعابي “منذ منتصف شعبان وحتى اليوم تم استقبال التبرعات من قبل الناس والتي تنوعت تبرعاتهم ما بين العباءات والملابس المطرزة “المخاوير” سواء كانت مستعملة أو غير مستعملة، بالإضافة إلى الكنادير الرجالية لجميع المقاسات، وكل هذه التبرعات ستسهم في كسوة أكثر من 3000 أسرة داخل الدولة”. وتوضح “لم تقتصر التبرعات على أفراد المجتمع، بل تم إشراك الكثير من المؤسسات والدوائر الحكومية لتحقيق الهدف الأسمى وهو خدمة الأسر الفقيرة والمتعففة”، مؤكدة أن من شروط استقبال العباءات والكنادير أن تكون في المقام الأول نظيفة وبحالة ممتازة وتكون صالحة للاستعمال، بالإضافة إلى تعبئتها في أكياس بشكل منظم ومرتب. وسيكون موعد توزيع الملابس على الأسر خلال العشر الأواخر من رمضان. من خلال مجموعة من النساء العضوات في الجمعية واللاتي سيقمن بتوزيع تلك الملابس على الأسر المحتاجة.
ومن باب الأجر والثواب، سعت بثينة خليل إلى جمع الكثير من عبايات بناتها الثلاث مع كنادير زوجها للإسهام في التبرع لمشروع “عبايتي وكندورتي”.
إلى ذلك، تقول خليل “هذه هي السنة الثانية التي أتبرع فيها لهذا المشروع الخيري والإنساني والذي يعد من المبادرات الطيبة التي يتمنى الجميع الإسهام والمشاركة فيها”، وتضيف “منذ بداية معرفتي بالمشروع من خلال جارتي استطعت أن أجمع 10 عباءات بالإضافة إلى 5 كنادير من زوجي، أتمنى أن تكون إسهاماتي قد رسمت البسمة على وجوه تلك الأسر المحتاجة التي ضاق العيش بها .
كما أسهمت بدرية الحوسني بالتبرع بالملابس المطرزة (المخاوير) للنساء.
في هذا الصدد، تقول “حبي لعمل الخير وللبحث عن الثواب، ومنذ بداية المشروع قمت بجمع الكثير من الملابس المطرزة لجميع المقاسات مع مجموعة كبيرة من كنادير أبنائي”، لافتة إلى أنها تعد المرة الأولى التي تشارك فيها في هذا المشروع. وتوضح “في هذه الأيام الفضيلة الجميع يسعى إلى الأجر والبحث عن الثواب وأتمنى أن يكون تبرعي في هذا المشروع الخيري قد خفف حاجة الكثير من الأسر المحتاجة والمتعففة التي ليس لديها ما تشتري به ملابس العيد لأبنائها”.

 

نبذة عن بنات زايد

مدونه اماراتيه شاملة تنشر المثير والجديد في الامارات والخليج والوطن العربي والاسلامي

إكتب تعليقك


حقوق الطبع والنشر 2009-2012 لـ مدونة بنات زايد | BanatZayed Blog جميع الحقوق محفوظة. يتم تطويره بواسطة CWS