مقالة: الرأفة يا حكومة الإمارات فقد أحرجت ربعنا 2 من التعليقات

الكاتب: 26 May, 2013
الزيارات: 8,042 مشاهدات

kuwaiti barqya2

بقلم حمد سالم المري

إعلان حكومة الإمارات العربية المتحدة عن اطلاق «الحكومة الالكترونية» بهدف توفير كافة الخدمات الحكومية على الهواتف المتحركة وتسهيل وصولها للشعب الإماراتي وللمقيمين فيها في أي مكان كانوا وفي أي زمان يعتبر قفزة تطويرية جديدة تضاف الى قفزاتها السابقة والتي أدت الى جعلها تسبق الكثير من دول المنطقة في الكثير من الأمور كما أنها أصبحت وجهة سياحية عالمية وقوة اقتصادية واعدة.فرغم ان الإمارات كانت حالها حال دول المنطقة تعيش في سبات عميق وتسير وفق بيروقراطية بطيئة الا أنها بدأت تتطور منذ منتصف التسعينيات من القرن الماضي وتقفز قفزات تطويرية شاملة في جميع المجالات حتى أصبحت من الدول العربية التي يشار اليها بالبنان في التطور التقني والعقاري والبشري وذلك بفضل الله تعالى ثم بفضل القيادة الشبابية التي ترى الأمور بروح التطور والمنافسة وليس بروح التقليد ومقولة «الهون أبرك ما يكون». ومن أسرار نجاح الإمارات بالاضافة الى وجود قيادات شابة تهتم بالشارع الإماراتي وجود كذلك سرعة وحزم في اتخاذ القرار وهذا ما جعل حاكم دبي رئيس وزراء الإمارات الشيخ محمد بن راشد المكتوم يعطي مهلة سنتين للمسؤولين في الجهات الحكومية لتنفيذ مشروع الحكومة الذكية متوعدا من لا يحقق هذا الهدف بأن يعمل له حفل وداع بنهاية المدة. فبعد ان نجح في انشاء الحكومة الالكترونية بادر سموه الى فكرة إنشاء حكومة ذكية مستغلا البرامج الالكترونية المحملة على الهواتف الذكية المتنقلة حتى يطور العمل ويسهل على المراجعين لهذه الجهات سواء أكانوا مواطنين أم مقيمين معتبرا الحكومة مثل الفندق والجمهور الإماراتي هو النزيل الذي يحتاج الى كرم الضيافة وسرعة إنجاز المعاملة.فهذا الشعور من قبل رئيس مجلس الوزراء جعل الشعب الإماراتي يحب قيادته ويلتف حولها مدافعا عنها كونه يرى أنهم أسرة واحدة والحكومة ماهي الا العين الساهرة لتحقق له الرفاهية والأمن والأمان. وفي الوقت الذي تسارع فيه الإمارات الزمن من أجل تحقيق التطور والرفاهية لشعبها نرى وزارات الدولة عندنا في الكويت لا زالت تعيش في زمن الثمانينيات من القرن الماضي فالمواطن يدوخ سبع دوخات مثل ما يقول اخواننا المصريون من أجل ان ينجز معاملة في وزارة من الوزارت خاصة اذا كانت ادارات هذه الوزارة موزعة على مناطق الكويت المختلفة.فهو يخرج من منزله في الصباح الباكر لينحشر في زحمة الطرق فلا يصل الى الوزارة أو الجهة الحكومية التي لديه فيها معاملة الا بعد مرور ساعة أو أكثر وبعد ان يصلها ويبدأ باجراءات معاملته يتحول الى ساعي بريد فينقل معاملته من مكتب الى آخر وفي كثير من الأحيان ينصدم بكلمة «راجعنا بكرة» أو ينصدم بعدم وجود أو تأخر الموظف المختص أو المسؤول فيتعطل لأيام حتى ينتهي من إنجاز معاملته هذا اذا لم يتطلب إنجاز معاملته الذهاب الى ادارة أخرى تابعة للوزارة في منطقة بعيدة من الوزارة فيضطر الى استخدام سيارته والدخول مرة أخرى في دوامة زحمة الطرق لكي يصل الى هذه الادارة من أجل ان توقع فقط على المعاملة وبعدها يرجع مرة أخرى للوزارة لكي يكمل اجراءتها. ورغم ان الحكومة أطلقت مشروع «الحكومة الالكترونية» الا ان هذا المشروع مجرد اسم فقط لأن الواقع هو نفس واقع العمل اليدوي الروتيني في الوزارة ولم تفعل الحكومة الالكترونية على أرض الواقع.وحتى يلتفت ربعنا الى الجوانب التطويرية التي تهم المواطن وتحقق له الرفاهية نقول لحكومة الإمارات «شوي شوي تراكم أحرجتم ربعنا».

نبذة عن بنات زايد

مدونه اماراتيه شاملة تنشر المثير والجديد في الامارات والخليج والوطن العربي والاسلامي
  1. 1
    .
    اسماء يقول:

    الحمدالله كلنا فالامارات عايشين بخير ونعمه ..الله لايزولها يارب

    Well-loved. Like or Dislike: Thumb up 213 Thumb down 0

  2. 2
    .
    Mmalka3bi يقول:

    اللهم لك الحمد ولك الشكر على نعمة الامن والامان والرفاهية .. الله يحفظ شيوخنا وقيادتنا وحكومتنا ويبعد عنهم الحسد ويحفظ الامارات …

    Well-loved. Like or Dislike: Thumb up 213 Thumb down 0

إكتب تعليقك


حقوق الطبع والنشر 2009-2012 لـ مدونة بنات زايد | BanatZayed Blog جميع الحقوق محفوظة. يتم تطويره بواسطة CWS