أخطاء دبي التي لا تغتفر ! @TurkiAldakhil بدون تعليقات

الكاتب: 21 January, 2014
الزيارات: 25,768 مشاهدات

banatzayed dubai fog amazing

بقلم تركي الدخيل

عندما تسير في شارع الشيخ زايد بدبي، تواجهك لوحة كبيرة، فيها مقولة لباني دبي الحديثة محمد بن راشد، يقول فيها: من قال إن الفوز، ليس كل شيء، لا يعرف دبي!
ويبدو أن صديقي الجميل الدكتور علي الموسى قرأ هذه اللوحة ضمن قراءات تصحيحية، فأثنى في مقاله أمس على دبي، ونظر لأسباب قضاء السعوديين إجازاتهم فيها!
ربما لم يعرف البعض، أن علي الموسى، الجميل، ينتمي لمدرسة لا تجد غضاضة في التغيير والتحول، ولذلك تحول علي الموسى من كاتب يهاجم دبي، ويعتبر أنها (فاتحه بحري)، كما في مقاله: «تجربة دبي وتجربتنا»، والتي نشرت في 2/7/2008.
وكنت رددت على الموسى بمقالتين أولاهما بعنوان: «دبي ولياليها الحمراء»، بتاريخ 4/7/2008، والثانية عنوانها: «أيقونة النجاح في دبي»، بتاريخ 5/7/2008، وخلاصة ما قلته للدكتور علي، هو ما توصل إليه بمقالته التي كتبها هو أخيرا.
أن تصل متأخرا خير من أن لا تصل، وما الضير أن يحتاج المرء نحوا من سبع سنين لتغيير رأيه، والعودة عن ربط تطور دبي بالتفسخ؟، فمئات الآلاف من العوائل السعودية وغير السعودية، يصل مجموعهم إلى الملايين، يجدون في دبي مكانا آمنا، لكل أفراد العائلة، فمن الطفل الذي يستيقظ في الصباح الباكر ليجد أماكن الأطفال تفتح له ذراعيها، في أماكن مهيأة للطفولة، آمنة من كل ما يعكر الصفو، إلى السيدات اللاتي يجدن أنفسهن في التسوق، مرورا بالمراهقين الذين يجدون في المولات أماكن ترفيهية بريئة يفرغون فيها طاقاتهم. وليس نهاية بالمطاعم التي تلبي كل الأذواق والرغبات، من جميع مطابخ العالم، لدرجة أن دبي باتت تبز لندن ونيويورك ولوس أنجلوس في استقطاب الطهاة الماهرين، والمطاعم الراقية والفاخرة.
إلى رجال الأعمال، وسيدات الأعمال، الذين لا يتوقفون عن العمل، وإبرام الصفقات، وتوقيع الاتفاقات مع نظرائهم من شرق العالم وغربه، ومن أراد الشواطئ فله من الهدوء نصيب، ومن يحب الألعاب البحرية، أو مغامرات القفز بالمظلات، أو الصيد، فله في دبي طرق ومناخات. ومن أحب أن يتناغم مع الفنون، فالمعارض الفنية الدائمة والموقتة لا تنقضي، كما هو حال الأمسيات الفنية والشعرية والأدبية.
دبي قصة نجاح، يقف الناس حيالها، موقفين، بالنظر إلى إيجابيتهم، أو سلبيتهم. فالإيجابي، يستمتع بما فيها من ميزات وخصائص، ويتعلم منها، فن النجاح. والسلبي، يبحث عن عيوب دبي بالملقاط، فما يكاد يجدها، إلا وقد تغيرت، لأن ثمة رجلا اسمه محمد بن راشد، يؤمن بأن من يعمل لا محالة يخطئ، لكن الخطأ الذي لا يليق بك، ولا يغتفر، هو الذي لا تعمل على إصلاحه، ثم لا تعود إليه بتاتا!.

نبذة عن بنات زايد

مدونه اماراتيه شاملة تنشر المثير والجديد في الامارات والخليج والوطن العربي والاسلامي

إكتب تعليقك


حقوق الطبع والنشر 2009-2012 لـ مدونة بنات زايد | BanatZayed Blog جميع الحقوق محفوظة. يتم تطويره بواسطة CWS
izmit escort