«مايكروسوفت»: «الدوام عن بُعْد» يعزز إنتاجية الموظفين بدون تعليقات

الكاتب: 4 November, 2014
الزيارات: 11,033 مشاهدات

banatzayed microsoft

أكّد المدير الإقليمي لشركة مايكروسوفت الخليج، سامر أبولطيف، أن تطبيق نظام الدوام عن بُعْد، الذي لا يشترط حضور الموظف إلى مقر العمل، يعزز أساليب العمل المرنة، التي تستند إلى استخدام التكنولوجيا كأداة تمكينية، لتعزيز الإنتاجية والوصول إلى أعلى مستوى من المهنية، موضحاً أن «نظام الدوام عن بُعْد من الممكن تطبيقه بشكل عام، على مستوى دوائر ومؤسسات حكومة دبي، وأيضاً الشركات الخاصة، كون مدينة دبي مؤهلة بجدارة لتطبيق هذا النظام، لاسيما في ظل ازدياد عدد سكان المدينة، إضافة إلى ازدحام حركة المرور».

وقال أبولطيف، لـ«الإمارات اليوم»، إن «دبي مدينة نموذجية في المنطقة، لامتلاكها تطورات تكنولوجية وبنية تحتية قوية، فضلاً عن التزامها بتحقيق أعلى مستوى من الخدمات من خلال التقدم التكنولوجي، إذ تسعى الحكومة إلى تحويل دبي إلى مدينة ذكية، خلال الأعوام المقبلة، ما يرشحها ويؤهلها لهذا البرنامج بجدارة».

وأشار إلى «عدد من الدراسات الاستقصائية، التي استندت إليها الشركة، وأثبتت أن هذا النهج يعمل بشكل أفضل لتعزيز الإنتاجية، وتعزيز معنويات الموظفين، إذ نؤمن بأنه من خلال استخدام التكنولوجيا المتنقلة والحوسبة السحابية، ستتمكن الحكومات والمؤسسات في دبي من الاستفادة من عالم جديد من العمل، ومن القدرات الكاملة لموظفيها».

وأشار إلى أنه «من الضروري تعزيز الثقافة المؤسسية المتعلقة بتحقيق الاستفادة القصوى من التكنولوجيا في العمل اليومي، لأجل تحقيق أعلى مستوى من التوازن بين العمل والحياة، فيما يتوقف تنفيذ ونجاح البرنامج في الدوائر الحكومية والشركات الخاصة على قدرتها على تسخير التقنيات النقالة والحوسبة السحابية، لتمكين الموظفين من الإنتاج، بغض النظر عن مكان العمل، سواء في المكتب أو المنزل»، موضحاً أن «التكنولوجيا التي نستخدمها لتحقيق ذلك آمنة وقابلة للتطوير، ويمكن تطبيقها من قبل أي دائرة حكومية أو شركة خاصة».

وأكد أبولطيف أنه «لا توجد عقبات خطرة، يمكن توقعها عند تطبيق هذا النظام، خصوصاً أن جميع الموظفين متواصلون بشكل آمن، كما أنه بإمكان كل مدير أن يبقى على اتصال دائم مع فريقه الخاص، فيما تشير النتائج – بعد أن بدأت (مايكروسوفت) تطبيق البرنامج – إلى زيادة إنتاجية الموظفين، منذ بدء البرنامج بسبب تحسين التفاعل بين أعضاء فريق العمل والإنتاج لساعات إضافية».

وأشار إلى أهمية الثقافة المؤسسية، خصوصاً في التكنولوجيا التي من الممكن أن تساعد المؤسسات على التغيير بنسبة 100%، موضحاً أن «الأدوات التكنولوجية تحتاج إلى أن تستكمل مع ثقافة مؤسسية تطبق التوازن بين العمل والحياة، وتضعه على رأس جدول أعمالها، وتسعى لتمكين موظفيها ليصبحوا أكثر إنتاجية ومرونة، إذ نشجع موظفينا في الشركة على ذلك».

وشرح أبولطيف الإجراءات المتبعة في الشركة للدوام عن بُعْد، من أنها تستند إلى شبكة اجتماعية للشركات، يستطيع جميع الموظفين التواصل في الوقت ذاته عبر الصوت والرسائل المكتوبة والمسموعة والمرئية منها عبر الهاتف المحمول، التي من خلالها بإمكان قائد الفريق أن يتلقى باستمرار رسائل حول كل ما قدمه فريقه بالإضافة إلى التعليمات والتكليفات، وكذلك بإمكانه متابعة كل مهمة، سواء كانت كبيرة أو صغيرة على مدار الساعة، ويتجاوز هذا عقد الاجتماعات التقليدية، كما يدعم النهج التعاوني في العمل، ما يسمح للموظفين بإجراء واستقبال المكالمات والدردشة عبر الفيديو، وتبادل الوثائق على أي نوع من الأجهزة: أجهزة الكمبيوتر، والكمبيوتر المحمول، والكمبيوتر اللوحي، والهاتف المحمول».

وتابع: «نحن أيضا نستخدم برنامجاً يسمح للموظفين بتوصيل الأفكار وطرح أفكار جديدة في ما بينهم، على شبكة اجتماعية آمنة، وهو مناسب للتواصل بين زملاء العمل من الأقسام الأخرى، أو حتى من مناطق جغرافية أخرى، ما يسمح للموظفين بمناقشة وتبادل وجهات النظر المختلفة من أي مكان وفي أي وقت، كما صممنا تركيبة تعاونية خاصة بنا، تدعى (شير بوينت)، تضم جميع أفراد الفريق معاً، لمساعدتهم على تبادل الوثائق والمعلومات، ليتعاونوا على تعقب التغييرات الحاصلة على المشروعات، ودمج الرسائل وأدوات الفيديو الخاصة بالمؤتمرات، ويتيح مستودع المعلومات والأدوات للموظفين أن يتعاونوا في ما بينهم بطريقة آمنة وصديقة للمستخدم».

وأوضح أنه «يمكن الولوج إلى هذه المنصة التعاونية من خلال مجموعة واسعة من الأجهزة، في أي وقت ومن أي مكان، ضمن البروتوكول الأمني والإداري، ما يجعل منها أساساً للتعاون بين أفراد المجموعة العاملة الواحدة، ولن يتحدد نجاح هذا البرنامج من قبل موظفي جهة معينة بشكل فردي، بل حينما يمكن للشركات أو الدوائر الحكومية دمجها بشكل فعال، والتنقل في بنية الحوسبة السحابية الخاصة بهم».

وأكد المدير الإقليمي لشركة مايكروسوفت الخليج أن «تكنولوجيا الاندماج مفيدة للغاية في بيئة العمل، كما يجب أن يكون هناك تخطيط دقيق قبل نشرها، عن طريق الدورات التدريبية، لضمان دراية الموظف باستخدام هذه الأدوات التكنولوجية، فيما تحتاج هذه التكنولوجيا إلى أن تمتد وتجد الثقافة المناسبة، مثل جهة تسعى لتنفيذ مرونة ساعات العمل، وتبني ثقافة التوازن بين العمل والحياة للعاملين، كونها مساحة ذات أولوية».

وأعرب أبولطيف عن أمله أن تتبنى مؤسسات مختلفة نظريات الدوام عن بُعْد، التي تعزز الإنتاجية، على غرار ما تتبناه «مايكروسوفت»، متابعاً «إننا نؤمن بأن نظام ساعات العمل المرنة، وقياس أداء الموظفين الموظف على أساس النتائج هو النهج الصحيح، خصوصاً أن هناك عدداً من الدراسات الاستقصائية، أثبتت أن هذا النهج يعمل بشكل أفضل في تعزيز الإنتاجية، وتعزيز معنويات الموظفين».

حساب ساعات الدوام المرن

أفاد المدير الإقليمي لشركة مايكروسوفت الخليج، سامر أبولطيف، بأن طرق احتساب ساعات الدوام، والساعات الإضافية (أوفر تايم)، من خلال نظام الدوام عن بعد، تتم على أساس الأداء والإنجازات، وهو ما يعزز التوازن بين العمل والحياة، ويشجع المديرين والموظفين ليكونوا مدفوعي النتائج، موضحاً أن مفهوم العمل بالإنتاجية تغير من جلوس جميع الموظفين في مبنى واحد، إلى جلوس معظم الموظفين عن بُعْد، ويشتركون في الأهداف والثقافة. ودعا جميع المنظمات والهيئات الحكومية إلى استخدام نظام الدوام عن بُعْد، بطريقة من شأنها أن تتطابق مع متطلبات أعمالهم، لافتاً إلى أنه «لا يوجد نهج موحد يناسب جميع المؤسسات، إذ تحتاج كل جهة إلى إيجاد توازن صحيح، من شأنه أن يعزز فاعلية إنتاجية الموظفين، ورفع الروح المعنوية». وأكد أنه «في (مايكروسوفت) إننا ملتزمون بالشراكة مع الحكومات والشركات، ما يتيح لها الاستفادة من التكنولوجيا، التي من شأنها تعزيز الإنتاج ومعنويات الموظفين، والسماح لهذه المنظمات لتظل قادرة على المنافسة والمرونة».

نبذة عن بنات زايد

مدونه اماراتيه شاملة تنشر المثير والجديد في الامارات والخليج والوطن العربي والاسلامي

إكتب تعليقك


حقوق الطبع والنشر 2009-2012 لـ مدونة بنات زايد | BanatZayed Blog جميع الحقوق محفوظة. يتم تطويره بواسطة CWS