بالفيديو: تعرفوا على المخدرات الرقمية وشرطة دبي تؤكد عدم تسجيل اي حالة بدون تعليقات

الكاتب: 10 November, 2014
الزيارات: 21,140 مشاهدات

digital drugs

برزت في الآونة الأخيرة أنباء انتشار المخدرات الرقمية، التي يتم الحصول عليها عن طريق مقاطع موسيقية “MP3” وعبر مقاطع الفيديو على الانترنت، والتي تعطي المستمع نشوة بعد الانتهاء من سماعها، على حد تعبير المروجين لها، في حين يذهب البعض الآخر إلى كونها مقاطع موسيقية تساعد على التركيز والاسترخاء كتلك المستخدمة في رياضات التأمل واليوغا.

ما هي المخدرات الرقمية:

المخدرات الرقمية أو ما يُطلق عليه اسم “Digital Drugs” أو “iDoser” هي عبارة عن مقاطع نغمات يتم سماعها عبر سماعات بكل من الأذنين، بحيث يتم بث ترددات معينة في الأذن اليمني على سبيل المثال وترددات أقل إلى الاذن اليسرى.

تعامل الدماغ من المخدرات الرقيمة:

يحاول الدماغ جاهدا أن يوحد الترددين في الأذن اليمنى واليسرى للحصول على مستوى واحد للصوتين، الأمر الذي يترك الدماغ في حالة غير مستقرة على مستوى الإشارات الكهربائية التي يرسلها ومن هنا يختار المروجون لمثل هذه المخدرات، نوع العقار الذي تريده.

طريقة عمل المخدرات الرقمية:

المروجون لهذا النوع من المخدرات يقولون إنه ومن خلال دراسة حالة الدماغ وطبيعة الإشارات الكهربائية التي تصدر عن الدماغ بعد تعاطي نوع محدد من المخدرات يمكن تحديد حالة النشوة المرغوبة، حيث كل نوع من المخدرات الرقمية يمكنه أن يستهدف نمطا معينا من النشاط الدماغي، فمثلا عند سماع ترددات الكوكائين لدقائق محسوبة فإن ذلك سيدفع لتحفيز الدماغ بصورة تشابه الصورة التي يتم تحفيزه فيها بعد تعاطي هذا المخدر بصورة واقعية.

أنواع المخدرات الرقمية:

المروجون يقولون إن هناك ترددات تقريبا لكل نوع من المخدرات، مثل الكوكائين وميثانفيتامين المعروف بـ”كريستال ميث” وغيرها الكثير، منها الذي يدفعك للهلوسة وآخر للاسترخاء وآخر للتركيز وهكذا.

مدى تأثيرها:

انقسم من قام بتجربة هذا النوع من المخدرات، فمنهم من يقول إنها ذات فاعلية كبيرة، إذا ما التزمت بشروط سماعها، في حين أن آخرين يجزمون بأن لا تأثير لها، بل على العكس يعانون من آلام في الرأس والأذنين بعد الانتهاء من سماع المقطع.

شروط الاستخدام:

المروجون غالبا ما يقدمون شروطا للمستخدم في سبيل الحصول على المفعول التام لهذا المخدر، حيث أن البعض يقول إنه لابد من الاسترخاء الكامل وتغطية العينين، ومنهم من يطلب شرب ماء قبل الاستماع وغيرها من الشروط التي قد تصل إلى حد المبالغة في بعض الأحيان.

كيف يتم الحصول عليها؟ وهل هي مراقبة؟

هناك مواقع متخصصة تقوم ببيع هذه النغمات على مواقع الانترنت، ولا توجد رقابة رسمية أو حظر لمثل هذه النغمات في الوقت الحالي، ويتم ترويجها عبر مواقع التواصل الاجتماعي أيضا مقابل القليل من الدولارات، إلى جانب إمكانية الحصول عليها عبر موقع يوتيوب بشكل مجاني.

شرطة دبي تؤكد عدم تسجيل أي حالة «مخدرات رقمية»

انتشر أخيراً على العديد من المواقع الالكترونية ظاهرة جديدة تعرف بـ«المخدرات الرقمية» وأن لها تأثيراً سيئاً على المخ يشابه إلى حد كبير تأثير المخدرات التقليدية المعروفة بل إنها أشد خطراً منها. ووفقاً لبعض التقارير التي عرضت على بعض القنوات الفضائية والتي صورت حالتين لشابين يعانيان من حالات اندماج جراء تأثير نوع معين من الموسيقى بحركات تشبه الصرع.

الا أن كافة المختصين الذين توجهنا اليهم في شرطة دبي نفوا وجود اي حالات لمثل هذا النوع من المخدرات في الامارات. وحذروا من خطورة الترويج لها ودعوا إلى مراقبة الاهل للابناء.

ووفقاً لتقرير المنظمة العربية للمعلوماتية والاتصالات والذي أكد أن ما يسمى المخدرات الرقمية أمر مبني على تقنية قديمة تسمى «النقر بالأذنين»، اكتشفها العالم الألماني هنري دوف عام 1839، واستخدمت لأول مرة عام 1970 في علاج بعض حالات الأمراض النفسية كالأرق والتوتر، ووضحت المنظمة أن المخدرات الرقمية هي ذبذبات الصوت دلتا وثيتا وألفا وبيتا، وليس هناك دليل على أنّها تسبب الإدمان.

ومن جانبه أكد العقيد عيد بن ثاني حارب مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي أنه لم تسجل اي حالات لما يطلق عليه «المخدرات الرقمية» في الدولة، لافتاً إلى أنه لا يوجد دليل علمي ولا ورقة بحثية واحدة ذات قيمة، تؤكد أن ما يعرف بـ «المخدرات الرقمية» تؤدي لأعراض الإدمان أو تسببه، رافضاً اطلاق مسمى مخدرات عليها.

وقال العقيد بن ثاني: إن الاعلان عن المخدرات الرقمية ليس جديد وإنه جرى الحديث عنها منذ سنوات وانه لا يمكن اطلاق لقب مخدرات على اي نوع من الموسيقى مهما كان لان المخدرات التي نعرفها عبارة عن مواد ملموسة تذهب العقل ومنها انواع كثيرة ومعروفة حتى لو ظهر الكثير من مشتقاتها.

ولفت ايضاً إلى انه لا توجد اي حالة او اشتباه في حالات تعاني من هذا النوع من الادمان في الامارات وانه حتى لو ظهرت يجب ألا تمنح اكثر من حجمها لان وسائل الاعلام تلعب دوراً كبيراً في البحث عنها اذا كانت موجودة، داعياً أولياء الامور إلى مزيد من الحرص في متابعة تصرفات ابنائهم خاصة في غرفهم الخاصة والاطلاع على قائمة اصدقائهم والمواقع التي يدخلون عليها.

لا تشكل ظاهرة

وقال العقيد د. جاسم خليل ميرزا مدير ادارة التوعية بالادارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي، إنه حتى الآن لم تحدد أي حملات توعوية تتعلق بهذا النوع من المخدرات لانها لا تشكل اي ظاهرة مجتمعية او حتى حالات بسيطة.

الا أن شرطة دبي تتخذ العديد من الاجراءات الاحترازية في سبيل التوعية بأضرار المخدرات بشكل عام بكافة انواعها وانها مستمرة في التوعية على مدار العام خاصة على المدارس كما انها تتطرق إلى اساليب مستحدثة في التوعية تناسب مع كافة الاعمار.

واضاف إنه يجب عدم وضع جهاز الحاسوب في غرفة الأطفال، بل يجب أن يكون في مكان مفتوح سهل الرقابة، ويجب تشجيع الأبناء على الاندماج في أنشطة اجتماعية وتطوعية تفرغ طاقاتهم بشكل إيجابي وتمنحهم شعوراً بتقدير الذات، ويجب بناء روابط إنسانية مع الأبناء خاصة في فترة المراهقة بما يضمن مصارحتهم لكم لتجاربهم غير الآمنة بدون خوف من العقاب.

ودعا العقيد جاسم وسائل الاعلام إلى القيام بدور ايجابي وانه يجب توعية الشباب بان موضوع المخدرات الرقمية هو مجرد وهم يؤدي لفقدان المال وإضرار الجهاز السمعي ليس أكثر.

زوبعة إعلامية

ومن جانبه قال المقدم خالد بن مويزة مدير إدارة المعلومات المركزية في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي: إن انتشار ما يعرف بمصطلح « المخدرات الرقمية» مؤخراً مثل النار في الهشيم ما هو الا زوبعة اعلامية ودليل على الفراغ، وان الحالات التي عرضت في المواقع الاجتماعية على الانترنت لم تكن واقعية بل مجرد تمثيل.

إدمان نفسي

يرى المختصون أن ما يحدث هو إدمان نفسي وليس إدماناً فعلياً لهذا النوع من الأصوات، وغالباً ما يقوم المتعاطى لهذا النوع من المخدرات بسماع النغمات عن طريق هيدفون – نوعية جيدة – مع صوت عال، وتكون الإنارة خافتة.

ويغطي عينيه بقطعة من القماش، ويكون في حالة استرخاء تام، بعدها يقوم بتشغيل الملف الصوتى، وتكون قوة الصوت مابين 1000 إلى 1500 هيرتزوهو ما قد يؤثر على جهازه السمعي.

 تعرفوا عليه اكثر من خلال هذا التقرير


نبذة عن بنات زايد

مدونه اماراتيه شاملة تنشر المثير والجديد في الامارات والخليج والوطن العربي والاسلامي

إكتب تعليقك


حقوق الطبع والنشر 2009-2012 لـ مدونة بنات زايد | BanatZayed Blog جميع الحقوق محفوظة. يتم تطويره بواسطة CWS
izmit escort