ملحمة “الوفاء والولاء” بدماءٍ إماراتية بدون تعليقات

الكاتب: 8 November, 2015
الزيارات: 22,300 مشاهدات

image

أبصر العالم يوم أمس على منظر لم يروه في أي مكان إلا في الإمارات، وهو استقبال الشعب الإماراتي وقادته لجنودنا البواسل الذين عادوا إلى أرض الوطن منتصرين في معاركهم ضد الحوثي وأعوانه لتحرير اليمن السعيد.
سعادة شعبٍ بنصر أبناءه على العدو كانت علامة واضحة المعالم في وجوه المستقبلين من رحبوا بأبنائهم وفلذات أكبادهم، وألسنتهم تنطق بالترحيب الحار والدعاء لمن استشهد دفاعاً عن الشرعية والحق.
وفي مسيرة العودة إلى أرض الوطن رفع الجميع علم دولة الإمارات ملوحين به في الأفق، مظهرين للعالم الذي يشاهدهم ويقرأ ويسمع بمختلف وسائل الإعلام، أن دولة الإمارات غنية عن التعريف فيما يتعلق بحب الشعب لقيادته الرشيدة وولائه له، وعلى استعداده التام للتضحية من أجل رفعة الوطن ودحر العدوان مهما تنوعت أشكاله وقوته.
أبناء الإمارات سطروا في ذلك اليوم ملحمةً عنوانها “لبيك يا بلادي”، في تظاهرة فريدة من نوعها تعكس أواصر المحبة والتلاحم بين أفراده برجاله ونساءه وأطفاله، مع استقبال قادتنا حفظهم الله من أفواج جنودنا من عادوا من مهماتهم العسكرية في تحرير اليمن السعيد وإعادة الشرعية إلى أهله لينعموا بالأمن والأمان وإعادة إعمارها من بين أنقاض التخريب والدمار الذي خلّفه حصار مشدد من إرهاب الحوثيين وأعوانهم، وثناءهم على ما بذلوه من جهود جبارة في دفاعهم عن جزيرة العرب هناك، وهم الآن يودعون أفواجاً أخرى متوجهة إلى أرض المعركة لاستكمال ما تبقى من مهمة تحرير اليمن القضاء على آخر معتدٍ ومنتهك لحرية اليمن.
مدرسة زايد لم تخرج فقط أجيالاً مسلحة بالعلم فقط، بل بقيم إنسانية تعترف بأحقية الإنسان في الحياة ودوره المهم في بناءها واستمرارها في البقاء والعطاء وأهمية الحفاظ عليه، فلم يكن الذهب الأسود ذا أهمية لدى سموه -طيّب الله ثراه- عندما قطعه عن الغرب أثناء حرب أكتوبر ١٩٧٣موجهاً كلماته في وجه المحتل بكل عزيمة وإصرار “إن النفط العربي ليس بأغلى من الدم العربي”. وهي مقولة يطبقها جنودنا البواسل على أرض اليمن، مثبتين أن لا شيء يساوي قطرة دم الإنسان العربي وكرامته على أرضه، وأحقيته في ممارسة وطنيته رغم أنف الدخلاء من يفرضون نفسهم على الآخرين بالترهيب والدم.
من حقنا أن نفخر بهم ونعتز بإنجازاتهم العسكرية من أجل أمن الخليج وراحة كل مواطن إماراتي وهو آمن في في منزله بين أهله، فالعالم أجمع بات شاهداً أن حربنا هي ضد محتلٍ خائن يريد بسط نفوذه بدعمٍ من إيران لإشعال نار الفتنة بين الإخوة في الخليج، وليس طمعاً في مصالح شخصية كما تفعل الدول الأخرى من لا يهمها سوى شنُّ حروبٍ زائفة بذرائع الدفاع عن النفس ومنع الأذى عن الآخرين، رغم وضوح الأهداف والنوايا التي تدفع ثمنها أرواحٌ بريئة لم تسلم من قراراتها.

وهاهم جنودنا البواسل مازالوا يلبون النداء دائماً وأبداً .. نداء الولاء والوفاء للإمارات. فشكراً لكم حماة الوطن الغالي .. شكراً لكم يا أبناء “زايد” الخير وجنود “خليفة” البواسل.

إكتب تعليقك


حقوق الطبع والنشر 2009-2012 لـ مدونة بنات زايد | BanatZayed Blog جميع الحقوق محفوظة. يتم تطويره بواسطة CWS
izmit escort