“شكراً” محمد بن راشد بدون تعليقات

الكاتب: 4 January, 2016
الزيارات: 20,191 مشاهدات

hhshkmohdimg_5222.movimg_5215.mov

عشر سنواتٍ من العطاء والتميز والريادة في الإدارة الحكومية والاقتصادية والبشرية، أسفرت عن إنجازات هي عناوين للصحف العالمية ووسائل الإعلام التقليدية وغردت بها ألسنة المغردين عبر مواقع التواصل الاجتماعي معترفةً بالمكانة العظيمة التي تبوأتها دبي في زمن قياسي لم يسبق لمدينة أو دولة متقدمة أن حققت ولو نصف ما حققته دبي.

عقلية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، ارتكزت على كيفية تطوير القطاعات المختلفة بالإمارة والانتقال بها إلى أعلى المستويات لتؤدي خدماتها بسرعة وشفافية أفضل عن السنوات السابقة، واعتماده على الابداع والابتكار وتبنيه كمنهج عمل أساسي في جميع المؤسسات كان لها الأثر الإيجابي في تحفيز الموظفين في المؤسسات الكبيرة والصغيرة على تطوير أداءهم في العمل وإخضاعهم لبرامج تطوير الكفاءات الوظيفية لينتقلوا عبر درجات السلم الوظيفي السفلى إلى أعلى المراكز القيادية، والتواصل مع مختلف الفئات عبر القنوات المختلفة لبحث استراتيجية جديدة تقوم على اعتماد سياسة عمل يسيرة وأكثر إنتاجية وتبني التكنولوجيا الذكية ذات معايير عالمية في تحقيق أسرع خدمة يستفيد منها المواطن والمقيم، لتنعكس سعادتهم على مقياس السعادة والرضا الذي يحرص سموه على تفقده ليقيس مدى رضا المتعاملين عن كل ما يقدم لهم من خدمات.

وفلسفته في الإدارة الحكومية والمالية كانت العنوان الأبرز لمبادرة القمة الحكومية التي أطلقها سموه في دورتها الأولى في العام 2013. وقد أراد من خلال هذا المنبر أن ينقل رسالة لجميع الحكومات العالمية المختلفة والمجتمعة كل سنة في مدينة دبي، أن يفكروا في سعادة شعوبهم ويسعون لتحقيقها بشتى الوسائل الممكنة، وعدم التردد في مشاركة خبراتهم مع الآخرين لتحقيق المنفعة المشتركة، والاستفادة من الخبرات المختلفة للحكومات المتقدمة ليصنعوا مستقبلاً مهنياً راقياً لتطور حكوماتهم في السنوات المقبلة. إضافة إلى الدرس المهم الذي لقنه سموه لهم، وهو عدم السماح للأوضاع الإقليمية الغير مستقرة في بعض الدول أن تؤثر على أهدافهم وتثنيهم عن متابعة المسيرة التنموية لبلدانهم، وأن يركزوا على وضع خطط مستقبلية تضمن حياة مرفهة ومستقبلاً مشرق لشعوبهم.

ويشهد الجيل الجديد من الشباب الذي يخطو خطواته الأولى في السلم القيادي في الحياة بمدى عبقرية هذا القائد الفذ، الذي لا يبخل بوجوده بينهم في كل مراحلهم الدراسية والعملية، ويتخذون من خبراته وكلماته نهجاً يشجعهم على تحدي كل صعوبات حياتهم بكل شجاعة وعزيمة، ومواجهتها بالتفكير الإيجابي القائم على عدم الاستسلام والسعي لتحقيق الأهداف والأحلام، وإن كانت مخبأة في نواة صخرة قاسية لن يصعب كسرها على عقول تعاند الظروف وتتحداها.

ودبي تتقدم يوماً بعد يوم بفضل مبادراته الإيجابية في تعزيز الحياة على مدينة لا تنام أبداً، فكل فردٍ يستمتع بالمهرجانات التي تقيمها دبي كل عام مع أفراد عائلته والتي تتضمن بين فعالياتها العديد من الأنشطة المسلية والمفيدة لكل فرد منهم، وقد أصبحت الواجهة السياحية المثالية للجميع في كل زمان ومكان، وبيئة خصبة لمن أراد العمل والحياة مسالماً على أرض تتسامح فيها الأديان والمذاهب المختلفة، رغم أنف الفتن وأصحابها من ذوي القلوب الحاقدة وما يروجوه من أفكار متطرفة وأكاذيب لم ولن تتمكن من هز الهيكل المتين الذي وضعت دبي أقدامها عليه لتحافظ على ثباتها كمدينة حاضنة لجميع الأجناس بخلفياتها الثقافية المختلفة. وأرضاً مضيافة لأهم الأنشطة والفنون الثقافية المختلفة التي اختار أصحابها دبي كمكان لإبراز ثقافتهم وتراثهم، في مدينة تتميز بانفتاحها على العالم وحبها العميق لاجتماع الثقافات واللغات على أرضها.

إدارة حكومية استثنائية .. قيادة ملهمة .. إيجابية التفكير .. حب التحدي .. صفات اجتمعت في شخصية تعجز كلمات الثناء والشكر في التعبير عن مدى الامتنان لما أنجزه من أجل سعادة وراحة شعبه، هي ثمار عشر سنوات من قيادة استثنائية ملهمة جعلت دبي من أقوى المدن العالمية ريادةً وفكراً ووطنية.

وبمناسبة مرور عشر سنوات على تولي سموه مقاليد الحكم في إمارة دبي، لا يسعنا سوى إلا أن نقول ..

“شكراً” محمد بن راشد لأنك جعلت دبي من أجمل المدن الأسطورية في العالم ..

إكتب تعليقك


حقوق الطبع والنشر 2009-2012 لـ مدونة بنات زايد | BanatZayed Blog جميع الحقوق محفوظة. يتم تطويره بواسطة CWS
izmit escort