انتشار “التمييز ضد الرجال” في القوى العاملة في الإمارات العربية المتحدة بدون تعليقات

الكاتب: 5 June, 2016
الزيارات: 10,980 مشاهدات

career fair

أشار مستشار قانوني وأحد كبار المديرين في شركة عالمية إلى وجود تمييز ضد الرجال في الإمارات العربية المتحدة وقال المستشار القانوني حبيب الملا – رئيس وشريك إداري في مكتب بيكر أند ماكينزي للمحاماة:” اعتقد أنه هناك ما أسميه تمييز ضد الرجال في الإمارات، ومثلا في القطاع الحكومي، لو كان لديك مرشحين أحدهما ذكر والآخر أنثى فالاختيار سيقع دوما على الأنثى في التعيين”. واضاف أنه شاهد أكثر من مرة خلال فترة ترشيح موظفين للتعيينات في مناصب عليا أن الاختيار وقع على المرأة بين المرشحين كون ذلك يمنه تلك الجهات صورة أفضل بين القوى العاملة لديهم وبالتالي أصبحت صورة الإمارات أفضل لوجود نساء اكثر بين القوى العاملة، منوها إلى أن أرقام الإحصائيات غالبا ما تكون مضللة بسبب وجود أعداد هائلة من عمال البناء وبالتالي لا تعكس أرقامهم حقيقة الواقع في تمكين المرأة في القوى العاملة.

ويقول الملا إن ذلك التوجه كان بهدف الدفع بالمرأة إلى صفوف القوى العاملة في مرحلة سابقة لكن أصبح هذا التوجه حاليا يضر بالرجل والمرأة على السواء. وقال إنه لا يؤيد فكرة الحصص -الكوتا- التي تفرض دخول المرأة من منطلق الأرقام بدلا من أن يحصل ذلك بصورة طبيعية تكون فيها الكفاءة هي الفيصل. وحين تعين المرأة في مجالس الإدارة في الحكومة ولدى الشركات يجب أن يجري ذلك انطلاقا من الكفاءات وليس لتقديم صورة إيجابية، وعلى المرأة أن تكسب بنفسها مكانها في العمل والقيادة.

جاء ذلك أمس خلال جلسة النقاش شارك فيها شخصيات عديدة ضمن فعاليات منتدى أريبيان بزنس الثالث عشر، الذي أقيم بفندق فور سيزونس بشاطئ الجميرا في دبي حول موضوع التنوع في العمل والمرأة.

افتتح أندرو نيل، رئيس مجلس إدارة آي تي بي، أحداث المنتدى الذي يتناول موضوع تضمين المرأة في العمل في المنطقة والعالم.

تناول نيل حجم هدر الطاقات البشرية الهائلة في المجتمع من أصحاب الكفاءات بما فيهم الإناث وعن فتور إقبال الشركات على ضم النساء لمجالس إدارتها لافتا إلى التحول العالمي والإقليمي في هذه القضية التي تتصدر دول الإمارات العربية المتحدة فيها دول المنطقة من حيث الاستفادة من الكفاءات النسائية في الحكومة والاقتصاد عموما.

وافتتحت لبنى قاسم، نائب الرئيس التنفيذي، المستشار القانوني العام وأمين سر الشركة للمجموعة، بنك الإمارات دبي الوطني جلسات المنتدى بكلمتها التي تناولت تمكين المرأة وإحصائيات ودراسات حول القضية. ولفتت إلى دراسة تشير إلى أن تحقيق المرأة للمساواة في العمل سيستدعي 194 سنة اي أكثر من 4 أجيال.

وقالت قاسم إن تنوع مجالس الإدارة بضمها لعناصر نسائية يكشف القيم وسلامة عمل الشركة بل جانب من عناصر الحوكمة كونه يقدم تأثيرا إيجابيا على أدائها.

وخلال جلسة النقاش التي شارك فيها شخصيات عديدة بينها المستشار القانوني حبيب الملا – رئيس وشريك إداري في مكتب بيكر أند ماكينزي للمحاماة، لفت الأخير إلى أنه في حال وجود مرشحين أحدهما إمرأة فإن نوعا جديدا من التحيز أصبح يؤدي لاختيار المرأة في بعض المؤسسات الإماراتية، مشيرا أنه لا يحبذ فرص حصة معينة- كوتا- على تعيين النساء في مجالس الإدارة أو غيرها من مؤسسات فيما يجب أن يحصل ذلك تلقائيا.

ومن بين الشخصيات الأخرى المتحدثة في المنتدى: كاثرين بيكيت، شريك في دينتونز، وغسان تركية، شريك في ديلويت، وبرايان لوت، المدير التنفيذي لوحدة الاتصال والعلاقات العامة لمجموعة مبادلة و الدكتورة سعيدة جعفر مديرة إدارية في شركة ألفاريز ومارسال.

نبذة عن بنات زايد

مدونه اماراتيه شاملة تنشر المثير والجديد في الامارات والخليج والوطن العربي والاسلامي

إكتب تعليقك


حقوق الطبع والنشر 2009-2012 لـ مدونة بنات زايد | BanatZayed Blog جميع الحقوق محفوظة. يتم تطويره بواسطة CWS