كاتب إماراتي يجدد الدعوة لمنح الجنسية الإماراتية للوافدين تعليق واحد

الكاتب: 9 August, 2016
الزيارات: 40,254 مشاهدات

passport uae

شر الكاتب الإمارتي سلطان سعود القاسمي مقالا مطولا حول رواد المهاجرين العرب في الإمارات مذكرا بدعوته قبل 3 سنوات لمنح الجنسية الإماراتية وفق ضوابط محددة للوافدين. وتحت عنوان المهاجرين العرب المتحدين “United Arab Emigrants” يروي قصص رواد المهاجرين العرب الذين أصبحوا اليوم إماراتيين.

ولفت أنه منذ نشر تلك الدعوة قبل 3 سنوات، واصل نشر وجهة نظره حول منح الجنسية للمهاجرين في القطاع الخاص والحكومي بالاستناد إلى الولايات المتحدة ونيويورك من بين الأماكن التي حققت استفادة كبيرة من المهاجرين.

يقول الكاتب إنه حتى قبل تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة سنة 1971 كان شعب “الإمارات المتصالحة” كما كان اسم الإمارات وقتها، يظهر ودا وانفتاحا كبيرين رغم قسوة ظروف العيش، أمام القادمين العرب.

ويشير القاسمي إلى أن المهاجرين إلى الإمارات ممن حصلوا على جنسيتها قدموا من دول عديدة مثل جنوب آسيا كما هو حال المصور نور علي، كذلك الصحفي البريطاني بيتر هيلر، إلا أنه هناك فئة من المهاجرين ممن أصبحوا إماراتيين لم يجري حتى اليوم توثيق مسيرتهم وهم الذين جاؤوا إلى الإمارات من دول عربية أخرى من الخليج ودول شرق المتوسط وشمال أفريقيا، فكانت دول هؤلاء قد أدخلت أنظمة تعليمية مؤسساتية حديثة قبل الإمارات العربية المتحدة وقتها، فكان هؤلاء متعلمون في مختلف المجالات مثل القانون والطب والهندسة، لذلك فإن وجودهم كان دافعا رئيسيا للإمارات قبل الاتحاد وبعده في انطلاقتها نحو الحداثة.

ويوضح الكاتب إلى أن مقاله مكرس لإبراز شهادة بأهل الإمارات الأصليين الذين رحبوا بزيادة عدد سكان بلدهم واحتضنوا أجيالا من الوافدين الجددن ووفقا لأرقام الأمم المتحدة فإن عدد سكان الإمارات سنة 1960 لم يكن يتجاوز 90 ألف نسمة وكان عدد الوافدين وقتها أقل من 10 آلاف أصبح اليوم أكثر من 8 ملايين نسمة.

ونال هؤلاء المهاجرين العرب الذين جاؤوا في النصف الثاني من القرن العشرين، الجنسية الإماراتية  ومع ذلك لم تختفي الهوية الوطنية الإماراتية ولم تتأثر كما يخشى البعض، وفي الحقيقة، وإضافة إلى مهاراتهم ومواهبهم التي كانت ضرورية خلال تأسيس الاتحاد، فإن الهوية التراثية والثقافة الإماراتية  حفظت وجرى حمايتها نظرا لأن أغلب هؤلاء المهاجرين قاموا بتوثيق الكثير من الجوانب فيها مثل قادة القبائل والمواطنين وفن العمارة واللهجات فيها من خلال كاميراتهم ودفاترهم. كما أن العديد من الإماراتيين تزوجوا من غير السكان الأصليين وأصبحوا أولادهم اليوم دبلوماسيين وأطباء وفنانين.

وبحسب ما ورد في مرجع تاريخي عن دول الخليج : العولمة والهوية في دول الخليج لمؤرخ بول دريش  Monarchies and Nations: Globalisation and Identity in the Arab States of the Gulf، فإن الجنسية الإماراتية تم منحها على نطاق واسع بين القبائل الإماراتية وفي الخليج لتخفيف النقص في عدد سكان الإمارات. وتم منح آلاف العرب جنسية الإمارات العربية المتحدة في الستينيات والسبعينيات، حين كان عدد الإماراتيين بعشرات الآلاف مما يمثل رقما كبيرا مقارنة مع إمكانية منح الإمارات حاليا للجنسية بعد أن أصبح عدد الإماراتين أكثر من مليون نسمة.

ويقدم الكاتب بعض الأسماء من رواد المهاجرين العرب ممن حصلوا على الجنسية الإماراتية لافتا إلى أن القائمة تغفل الكثيرين ممن لا تتوفر حولهم معلومات ومنوها بعدد من العرب البارزين ممن لم يحصولوا على جنسية الإمارات لأسباب مختلفة رغم مساهمتهم الكبيرة في مسيرة الدولة.

ويتناول الكاتب الرواد العرب الذين قدموا من السودان وليبيا ومصر وسوريا والعراق وفلسطين والاردن، كما يلفت الكاتب إلى أن تلحين النشيد الوطني الإماراتي كان من قبل محمد عبد الوهاب- وهو ابن أخ الملحن المصري الشهير محمد عبد الوهاب، وذلك خلال استعراضه لأبرز الرواد العرب من مصر وسوريا وباقي الدول العربية.

وبسؤال أحدهم وهو الصحفي الأردني عمر الديسي عن شعوره لدى وصوله إلى الإمارات سنة 1972، وإن كان شعر وقتها بالغرب ، ويرد بقول الشاعر السوري فخري البارودي:  بلاد العرب أوطاني … من الشام لبغداد… ومن نجد إلى يمن إلى مصر فتطوان … فلا حد يباعدنا ولا دين يفرقنا.

ويروي كيف ساهم الديسي بتأسيس صحيفة البيان الإماراتية، وأنه خلال عمله في صحيفة أخبار دبي نشر مقالات يتنقد فيه بناء مشفى الكويت في منطقة ديرة، واشتكى منه المسؤول عن الصحة لحاكم دبي الشيخ راشد لكن الأخير استبدل المسؤول بمسؤول جديد. ولدى طلب المسؤل من الديسي أن يبلغه عن أي مشكلة تتعلق بالصحة، كان رد الديسي :” وظيفتني أن لا أخبرك، وعملي هو الكتابة عنها”.

نبذة عن بنات زايد

مدونه اماراتيه شاملة تنشر المثير والجديد في الامارات والخليج والوطن العربي والاسلامي
  1. 1
    .
    الملا يقول:

    كلامه صحيح ، المفروض الدولة تحدد مدة الاقامه للحصول على الجنسيه و خاصه لمواليد الإمارات المتعلمين و المثقفين من العرب و المسلمين ، لأنهم من مواليد الإمارات ولائهم و حبهم سيكون للامارات و دائما بيحاولون ان يعيشون حياتهم مثل الإماراتيين و ثقافتهم و تعليمهم و تقاليدهم راح تكون اماراتية ..

    هل التعليق أعجبك؟ Thumb up 0 Thumb down 0

إكتب تعليقك


حقوق الطبع والنشر 2009-2012 لـ مدونة بنات زايد | BanatZayed Blog جميع الحقوق محفوظة. يتم تطويره بواسطة CWS